04‏/09‏/2012

تعرف على تاريخ قلعة شيروانه


بنذة عن القلعة :
تقع هذه القلعة في مدينة كلار التي تقع جنوبي محافظة السليمانية في اقليم كوردستان، تم بناؤها على تلة عالية تكاد تكون دائرية وان تاريخ هذه القلعة يعود الى عهد السلالة الكيشية. تم بناء القلعة بشكل مستطيل عند الدخول ومربعة بشكل عام ذات عدة طوابق متداخلة وقد سميت بقلعة "شيروان" وتعني بـ (عرين الاسد) التي قام بتجديد بنائها محمد باشا بن كيخسروبك بن سليمان بك وهو رئيس عشائر الجاف ولتكون له كقاعدة عسكرية ومركزا لقيادة العمليات العسكرية وكذلك مركزا لادارة حكم الامارة التي يمتد نفوذها تاريخيا الى مناطق كفري ــ والسعدية ــ شهر زور ــ وشيروان ــ وكرمنشاه في منتصف القرن التاسع عشر ميلادي 283 هجرية.
وقد شهدت تلك القلعة احداثا كثيرة سجلها التاريخ الى ان رحل عنها اخر ساكنيها من احفاد محمد باشا كريم بك بن فتاح بك عام 1930. وتتمتع هذه القلعة بتاريخ زاخر باحداث مشرقة وقد بدا عليها الاهمال بشكل ملفت للنظر ولكن اساسها قوي ومتين ومحسوب بشكل علمي ودقيق بالرغم من قدمها في عمق التاريخ وقد اثبتت للعالم قوتها وصلابتها وعمقها وشموخها كجبال كردستان العراق. وقد ابدت حكومة الاقليم اهتمامها الواضح بكل مرفق تاريخي وسياحي وقد نالت القلعة نصيبا مهما من ذلك حيث اخذت الدوائر المعنية على عاتقها مهمة الحفاظ عن هذا المعلم التاريخي وقد تبرع مام جلال بمبلغ 200000 دينار سويسري لغرض الاعمار والصيانة واعادة الحياة لها وكذلك قامت وزارةالثقافة في اقليم كردستان على عاتقها بحملة واسعة وتسخير كل الامكانات المتاحة للوزارة في سبيل اعادة الحياة لهذه القلعة من عمليات الفحص والصيانة وبث الحياة لهذه القلعة وكذلك الاهتمام بالاثار واللقى والرقم الطينية والرسومات والتخطيطات وباشراف مباشر من دائرة الاثار في كلار. ولم تبق الان سوى اللمسات الاخيرة لافتتاح القلعة امام الزوار والسياح من كل انحاء العالم حيث النية لجعل هذه القلعة محيطا حيث العمل جار على بناء كازينوات سياحية ودار استراحة ومطعم وفندق سياحي وملاعب وساحات للاطفال ومواقف للسيارات ودار للعروض ودار سينما للعروض المسرحية والسينمائية وفي كل المناسبات التي يشهدها الاقليم سنويا وكذلك يجري العمل حاليا لانجاز المراحل الاخيرة من المتحف الخاص بالقلعة وهو يشغل الطابق الاول. وسينجز العمل قريبا ويفتتح هذا المعلم التاريخي والسياحي ليظهر بحلته الجديدة ويزهو من جديد في اقليم كردستان العراق.










ئەم بابەتە چۆنە ؟

0 كۆمێنت:

إرسال تعليق